لا يعنيني إن حان الوقت أو تأخر
![]() |
| بقلم: اتحاد علي الظروف سوريا |
لا يعنيني إن حان الوقت أو تأخر
دعني بلا ألقاب،
فأنا مسافر،
لا يعنيني إن حان الوقت
أو تأخّر.
لست ضائعاً،
ولست ثابتاً،
انا المكان لهذا الزمان،
وزماني ينام بجانبي
كرفيقٍ يعرف أن رحلته
مرهونة بخطوتي.
سألته مرة:
أأنت منّي تخاف؟
فقال:
أكره التكرار،
وانت على الارض تتكرّر،
تنهض وتسقط،
وتعيد ما حسبتَ أنك تجاوزته.
يبعدني عنك اندفاعك،
ولا يقربني اليك ثباتك،
فأنا لا أُساق بالحركة،
ولا أُستدرج بالسكون،
ولا يزرعني الغيم القريب
قربك.
أتربّع بجانبك
تربيعة من يعرف
أن الانتظار جزء من الحكم،
وأقول لك:
إما أن تزيلني،
وإما أن أزيلك،
وينتهي بيننا ما كان.
فأجبت:
لو كان لك ما كان،
فأين تذهب بعدي؟
فقال:
لا أذهب،
ولا تبقى،
فنحن معاً،
سوياً،
ولا فكاك،
فالزمان لا يعيش بلا إنسان،
والإنسان لا يُرى بلا زمان.
بقلم: اتحاد علي الظروف
سوريا

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم العلمية البنّاءة، وتخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر حفاظًا على جودة المحتوى واحترام أخلاقيات الحوار.